#1  
قديم 21-12-2011, 12:04 PM
ماجد عرب الصقر ماجد عرب الصقر غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: الأردن
المشاركات: 69
افتراضي مدام كلينتون ونقص الحنان والهلوسة

[COLOR="Red"]مدام كلينتون ونقص الحنان والهلوسة
تعليق د.ماجد عرب الصقر الزبيدي
[/COLOR

يبدو أن السيدة كلينتون إمًا غائبة عن الصورة الحقيقية للوضع السوري الداخلي أو أنها متأثرة بأكاذيب إدارة بوش الصغير الساقطة وتحالف المحافظين الصهاينة الجدد!فالسيدة أدركت إفلاس مايسمى ب"مجلس أسطنبول" المولود في غرف المخابرات الغربية والممول من بترول الأعراب!وعُزلته عن القواعد الشعبية السورية،فأرادت أن توحي أن الرئيس السوري أشرف على الرحيل! ويصدق على ألأعراب المتآمرين مع أسيادهم ضد العراق وليبيا وسوريا ماقاله سيدنا المسيح لبني قومه من "الخراف الضالة من بني إسرائيل":"مهما سمعتم لاتفهمون ومهما نظرتم لاتبصرون"!
يظن أعراب كلينتون أن دولارات بترولهم كفيلة بزوال آخر قلاع العرب في الشام!إنهم لم يتفقهوا في دراسة تاريخ عرب الشام!ويصدق عليهم ثانية قول المسيح:"الحق اقول لكم :يصعب على الغنًي أن يدخل ملكوت السموات،بل اقول لكم :مرور الجمل في ثقب الإبرة اسهل من دخول الغنًي ملكوت الله "!
يشبه تحالف الأعراب مع الغزاة ضد القلاع العربية المقاومة تحالف الخونة من أمثال :أبي رغال الذي دل أبرهة الحبشي وفيلته على الكعبة،والخائن عبدالله العلقمي الذي دل التتار على أبواب بغداد،وخيانة يهوذا الإسخريوطي لمعلمه المسيح وتسليمه للكهنة وأرباب اليهود وعسكر "بيلاطس" بثلاثين دينار من الفضًة، لكن يهوذا الخائن تاب وشنق نفسه وارجع مال الخيانة!لكن من تآمر من الأعراب ضد العراق وليبيا مع أحفاد اليهود وبيلاطس لم يؤنبه ضميره وها هو يتآمر من جديد ضد الشام آخر قلاعنا العربية!

من تابع تصريحات الشقراء كلينتون ضد سوريا يظن أن "جحافل" عملاء أميركا والعثمانيين الجدد وأعرابهما يقفون على أبواب حمص أو درعا لتحريرهما!إلى درجة أن عامة الناس في كل أنحاء سوريا يتبادلون الطرفة التالية:قيل للرئيس أوباما ولكلينتون هناك مظاهرات قوية في البحرين!فقالا:اين تقع البحرين؟وقيل لهما مظاهرات عارمة في درعا!فردا فوراَ:"أين في درعا؟درعا البلد أم درعا المحطة"؟!كناية عن شغف إدارة أوباما والأعراب بمعرفة التقسيمات الجغرافية لبلدات سورية صغيرة!
ويخيًل لمن يسمع تصريحات الشقراء هيلاريون ،أن جحافل "مجلس أسطنبول" تنتظر إشارة التحرير من "ريتشارد قلب الأسد"الجديد لتحرير الشام !!وهذا قد يفسر أن هيلاريون ماتزال تعيش حياة الحرمان العاطفي منذ كان زوجها الحلو يتجاهلها ويتعامل عاطفيا مع آنسات البيت الأبيض،عندما صرخت في وجهه أمام الصحافة ذات يوم :"صار لك شهر كامل لم تلمسني يابيل"!! فالحرمان العاطفي أو النقص الفادح بالحنان، يؤدي لهلوسة كما تنشر عديد كتب التربية وعلم النفس!وعلم نفس الشذوذ أيضا!!اّّ!

ويبدو لي كعربي متابع لكل مايحاك ضد أمته أن كلينتون تريد من تصريحاتها الموحية بقرب "فتح الشام"!على يد الناتو العدو وحلفائه !! المزاودة على السيدة فاتنة الجمال كوندليزا رايس وزيرة الخارجية السابقة عندما رافقت الحرب الصهيونية على لبنان بحرب إعلامية ودبلوماسية لتنفيذ مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي ألفه الداهية شمعون بيريز وروجه أميركيا ورسميا المحافظون الجدد في أميركا!تارة توزع قبلاتها على فريق 14 آذار وتارة ...تجمع مدراء مخابرات دول الإعتدال أو الإعتلال العربي تحت قصف السماء والبحر والجو على المقاومة العربية بلبنان والأحياء السكنية والمشاريع السيادية اللبنانية كالكهرباء والجسور والمصانع صيف عام 2006م! فالغيرة بين النساء جعلت رب العالمين يقول عنهًن:"إن كيدهن عظيم"!،الأمر الذي يفسر العداء الكبير الذي تكنًهُ مدام هيلاريون لسوريا والمقاومة العربية! ويبدو أن الوزيرتين تعودتا على طعم قبلات" السنيورة" والفتي "الجميل" وصاحب الجغجعة من دون طحن أو طحين ومعلم المدرسة:تفتف أو فتافيت المائدة!وسيدهم ومولاهم الولد المدلل صاحب المراكب واليخوت،المناضل من خلال ترسانة :تويتر،! اوالفلافل والتبولة والكبُة المشوية والنيُة معا!!!

وكعربي قرأ تاريخ أمته العربية الماجدة ،في صورة هادئة،منذ ماقبل الإسلام ولزمن الإستعمار الأوروبي في القرن العشرين، أنصح السيدة هيلاريون أن تستفيد من هزيمة سلفتها فاتنة الجمال رايس ومن هزيمة شريك دولتها في المؤامرة على أمتي:العدو الصهيوني الذي حقرتُه المقاومة !، ومن هزيمة وموت حليفها الإستراتيجي الأكبر بالمنطقة:سي حسني! زعيم وحامي محور الإعتدال أو الإعتلال! والرجوع للمكتبة التاريخية وخاصة المرجع العظيم:تاريخ مدينة دمشق"لمؤلفه العلامة إبن عساكر! وإذا لم ترغب بقراءة مراجع لمؤلفين من العرب، أنصحها أن تتابع سيرة ملك جيوش حروب الفرنجة على فلسطيننا وشامنا :"ريتشارد قلب الأسد"الذى غيًر أبطالنا إسمه ل"ريتشارد قلب الأرنب"!وكيف أسره النمساويون عندما إنقلبت سفينته على شاطئهم لمدة ست سنوات إلى أن جمعت الشعوب الإنجليزية الفدية ست سنوات متواصلة فعاد ذليلا مهزوما على يد عرب الشام!

من يسمع تصريحات كلينتون بشأ الوضع في سوريا يضحك بملء فيه!على درجة الغباء السياسي لرئيسة دبلوماسية الدولة الأعظم عالميا!لكنني ألتمس عذرا للشقراء يعود لغياب سفيرها بدمشق عن عمله منذ منتصف شهر تشرين الثاني /نوفمبر!بعد أن إستدعته للتأثير على القرار السوري وإرباكه! فهو لم يرسل لها تقارير المتابعة اللحظية لما يجري ولما سمعه أثناء زياراته لبيوت بعض السوريين المعارضين ! وهو ماأدى لإعادة السفير الأميركي ومعه سفير فرنسا أيضا حيث باتت باريس تلعب دور التبعية لأميركا بالمنطقة بعد أن كان ديغول قد منع تحيُز فرنسا في الصراع بالمنطقة!
ليت الشقراء ومعها أعرابها يتعلمون من درس واحد بسيط هو:إذا كانت ترسانة العدو ودبلوماسية الغرب كلها لم تنل من حزب تأسس عام 1983م فكيف للأعراب ولأسيادهم ان ينالوا من دولة عربية صنع عربها التاريخ وعلوم السياسة وفنون الدهاء! وبالتأكيد لم يسمع المتآمرون بقول رسولنا العربي العظيم:"يد الله فوق الشام" وقوله:"إن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها على الشام"!أو كما قال عليه السلام! ليتهم يدركون أنه إذا جدً الجدُ لن تسلم عواصم المتآمرين -كل المتآمرين- من صواريخ الشام!
في الشام ياصاحبي سيًدي معاوية يوًزعُ علوم السياسة على العرب..في الشام ياصاحبي سيوف خالد وأمين الأمة إبن الجراح مُشرعًةٌ تنتظر رقاب الغزاة وأذنابهم لجزهًا..في الشام ياسيدي فاتنة شامية لكل فدائي يذبح عدواَ غازياَ!!



رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع